أيا صديقي..بعد التحية والحب:
تعلم جيداً أنه من بين الكثير مما أحبه فيك.. "عيناك"
عيناك..المليئة بالدفء - يا الله كم من المرات التي أخبرتك فيها
أن لو بيدي أن أختبئ فيهما للأبد !-
تلك التي لا أمل من التأمل...الإبحار..الغوص فيها
لا أروى أبدا من تقبيلها !
والآن لا تعلم..
لا تعلم كم يقتلني هذا السواد الذي يحيط بها !
اللعنة يا صديقي على هذا الحزن !
على هذا السواد الذي يقتات على جمال عينيك.
.‘
يا الله كم أود أن أحضن قلبك
أن أحيط بيداي روحك..وأعتصر حزنك !
كم تقتلني قلة حيلتي ..
كيف يكون حزن الأصدقاء مُعدي ؟
كيف يكون بؤس الأصدقاء مدمراً لنا أكثر منهم ؟
كيف للحياة أن تسرق ضحكاتهم و نغرق نحن بالبكاء بدلاً عنهم ؟
كيف يداعبهم الأرق و نحن الذين ننسى النوم ؟
.‘
طويل هذا الطريق بيننا
فـ كيف لي أن أصل إليك ؟!
كيف لـ يدي أن تنفث الدعوات على صدرك ؟!
يا صديقي الأعز ..
تعلم جيداً كيف بإستطاعتي بكُل - جنوني -
أن أثور لحزنك و أحرق الدنيا من أجل عينيك
أن أسرق كل فرحة و أخبئها في جيبك
أن أمطر عليك السماء بالصلوات
أن أُزهر جبينك بالقُبل
و أشد يدك على قلبي
و أُطيل العناق دهراً..
‘.
آه لو أصبح لحناً و أتحول إلى أغنية تُبهجك
أو كلمة و أمسي رسالة مُخبئة تُسعدك
أو أذوب في فنجان قهوة..
أو أتشكل كسحابة في يوم مشمس ..
أو أُمنية تتمناها بشدة و أتحقق لك
أو..أو..أو.. يا لباب الإحتمالات الواسع الذي يمكنني به أن أغلق التابوت على كل ما يُؤلمك !
‘.
أيا صديقي..
ليس بوسعي إلا أن أكون آلاء ــئك
القريبة جداً جداً
وَ دوماً
و أبداً
سأكون لك أكثر مما تريد
و أدهش من كل احتمال
و أبهج من كل حزن
أبعد من حُلم
و أقرب من أُمنية
.
.
.
ف هات قلبك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق