الاثنين، 5 مايو 2014

شيءٌ ما يختنِق !







المزاج يختنق !
وَ هذا سيءٌ .
تعلمُ أن شيئاً ما بداخلك يعاني
ولا تدري ما هو !
و هذا أسوأ ما في الأمر .
لأنك ستبدأُ في تحليل التفاصيل , تفاصيل يومك إبتداءاً من صوت المنبه المزعج مروراُ بـ رتابة عملك
إلى أمورك العالقة في حر الظهيرة حتى تستشعر أن مزاجك في خطر ,
فتبدأ سريعاً في إنقاذ نفسك بإيجاد حل سريع ومضمُون
ثم , اللعنة : إتصالك لم يُرَد عليه !!
حسناً يمكنني  الآن الاستسلام .

-الآن ستبدأ في تفاصيل أكبر -طالما لا شيء من تفاصيلك الصغيرة اليومية المزعجة- المُسبب لهذا الإحساس.
أيٌ إحساس ؟!
لا أدري !
لا يمكن وصفه لـ طالما لا أعلم سببه . إنه مزعج وَ مربك في نفس الوقت.


-أيمكن أن شيئاً صغيراً سقط من ذاكرة اليوم قد أثار إحساساً نائماً منذ أبد ؟!
يبدو ذلك !
فالأماكن تعجُ بالذكريات !
و للوجوه فتنة إستفزاز الماضي !
وَ للكلماتِ أيضاً يدُ عليا في التأثير !


-إذا ماذا ؟
لا أعلم حقاً , لكن شيئاً ما يقيناً يحترق.