المزاج يختنق !
وَ هذا سيءٌ .
تعلمُ أن شيئاً ما بداخلك يعاني
ولا تدري ما هو !
و هذا أسوأ ما في الأمر .
لأنك ستبدأُ في تحليل التفاصيل , تفاصيل يومك إبتداءاً من صوت
المنبه المزعج مروراُ بـ رتابة عملك
إلى أمورك
العالقة في حر الظهيرة حتى تستشعر أن مزاجك في خطر ,
فتبدأ سريعاً
في إنقاذ نفسك بإيجاد حل سريع ومضمُون
ثم ,
اللعنة : إتصالك لم يُرَد عليه !!
حسناً
يمكنني الآن الاستسلام .
-الآن
ستبدأ في تفاصيل أكبر -طالما لا شيء من تفاصيلك الصغيرة اليومية المزعجة- المُسبب
لهذا الإحساس.
أيٌ
إحساس ؟!
لا أدري
!
لا يمكن
وصفه لـ طالما لا أعلم سببه . إنه مزعج وَ مربك في نفس الوقت.
-أيمكن
أن شيئاً صغيراً سقط من ذاكرة اليوم قد أثار إحساساً نائماً منذ أبد ؟!
يبدو ذلك
!
فالأماكن
تعجُ بالذكريات !
و للوجوه
فتنة إستفزاز الماضي !
وَ
للكلماتِ أيضاً يدُ عليا في التأثير !
-إذا
ماذا ؟
لا أعلم
حقاً , لكن شيئاً ما يقيناً يحترق.
