الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

هند،،هيفاء شكراً كبيرة ❤







لطالما تسائلت رسائلنا التي لم تصل
الى أين تذهب ؟!
في أي زمن تسقط،،،لتضيع.


قبل أسبوع أعدت تصفح بريدي الذي لا أهمله
و صُدمت !
رسالة لم تضع طريقها منذ  أكثر من عام !!
ظهرت...و لا أعلم كيف وجدتها من العدم
يا الله أنا التي لا أسقط رسائل من أحب
لا أدري كيف تخفت هذه الرسالة بالذات عن ناظري.


كانت رسالة لطيفة جداً،،ليس فيها إلا الدعوات أن أكون بخير،،
و أين أنا بعد كل هذه السنين ؟
رسالة من صديقتيّ انقطعت أخبارنا لأكثر من سبع سنوات.


كل ما سبق ليس مفاجأة ،،
بل أشد ما فاجئني و جعلني حتى غير قادرة على التعبير ،،
هو كمية المشاعر والوفاء التي ظلت باقية في قلبيهما .

لهفتي بالرد على هذه الرسالة لا يساوي شيئاً
أمام فرحتهما بردّي أخيرا على الرسالة بعد عام من ارسالها.

كيف لإحساس كهذا أن لا يعلوه غبار؟ 
كيف لي أن أظل متوهجة في قلبيهما بعد كل هذا الزمن؟ 
كم من الوجوه و الحكايا و الكثير من المواقف التي مرت
و لم تقصيني في أسفل الذاكرة؟! 


صدقاً.. صداقة صفوف الدراسة ثمينة جداً و غالية
كمية السعادة التي لازمتني لأسبوع كامل
و لا يزال تأثيرها بسببها عجيبة




هند و هيفاء
ممتنة لكم جداً جداً جداً.


الأحد، 13 ديسمبر 2015

وفي ديسمبر تُزهر الأحلام





12-12-2013
12-12-2015



إنه الثاني عشر من ديسمبر
فاتحة الحُب, وقُدسية البدايات
وَصُدفة الأقدار الجميلة.
,.
كان مساءَ وردياً مخملياً
اخترت لون السحاب لأرتديه
والأوركيد يلتف حول شعري ببساطة
البساطة , هي كانت عنوان تلك الليلة
حتى انقلبت الموازيين.
.,
الكل كان سعيداً و مترقباً لهذه اللحظة
إلا أنا كنت أحاول اخفاء كل الأعاصير بداخلي بإبتسامة
حتى حانت اللحظة ,
لحظة توقف بها الزمن و الشعور
لحظة تزين بها يميني بخاتم ألماس أنيق جداً
و كانت تلك البداية .
.,

تُغني ماجدة :
" من أول وجودي و عيوني موعودة بـ ملك "
وكان هو ملاكي.
.‘
الآن لا شيء يضاهي هذا الإحساس
الإحساس الكبير, المفعم بالحب والأمان والسعادة
الإحساس الذي غيرني وكمّلني ويُجملني دوماَ
الإحساس المحمّدي الأبدي.
.‘
الحياة صارت ملونة
مليئة بالأغنيات, والأمنيات
بالأحلام الكبيرة, والكثير من الخطط المستقبلية
إنه الشعور بإنك قادرعلى هزم هذا العالم
طالما يده ممسكةُ بيدي.





محظوظة به جداً
و هو خير بداية للعودة للكتابة من جديد.