لطالما تسائلت رسائلنا التي لم تصل
الى أين تذهب ؟!
في أي زمن تسقط،،،لتضيع.
قبل أسبوع أعدت تصفح بريدي الذي لا أهمله
و صُدمت !
رسالة لم تضع طريقها منذ أكثر من عام !!
ظهرت...و لا أعلم كيف وجدتها من العدم
يا الله أنا التي لا أسقط رسائل من أحب
لا أدري كيف تخفت هذه الرسالة بالذات عن ناظري.
كانت رسالة لطيفة جداً،،ليس فيها إلا الدعوات أن أكون بخير،،
و أين أنا بعد كل هذه السنين ؟
رسالة من صديقتيّ انقطعت أخبارنا لأكثر من سبع سنوات.
كل ما سبق ليس مفاجأة ،،
بل أشد ما فاجئني و جعلني حتى غير قادرة على التعبير ،،
هو كمية المشاعر والوفاء التي ظلت باقية في قلبيهما .
لهفتي بالرد على هذه الرسالة لا يساوي شيئاً
أمام فرحتهما بردّي أخيرا على الرسالة بعد عام من ارسالها.
كيف لإحساس كهذا أن لا يعلوه غبار؟
كيف لي أن أظل متوهجة في قلبيهما بعد كل هذا الزمن؟
كم من الوجوه و الحكايا و الكثير من المواقف التي مرت
و لم تقصيني في أسفل الذاكرة؟!
صدقاً.. صداقة صفوف الدراسة ثمينة جداً و غالية
كمية السعادة التي لازمتني لأسبوع كامل
و لا يزال تأثيرها بسببها عجيبة
هند و هيفاء
ممتنة لكم جداً جداً جداً.

