12-12-2013
12-12-2015
إنه الثاني عشر من
ديسمبر
فاتحة الحُب, وقُدسية
البدايات
وَصُدفة الأقدار
الجميلة.
,.
كان مساءَ وردياً
مخملياً
اخترت لون السحاب
لأرتديه
والأوركيد يلتف حول
شعري ببساطة
البساطة , هي كانت
عنوان تلك الليلة
حتى انقلبت
الموازيين.
.,
الكل كان سعيداً و
مترقباً لهذه اللحظة
إلا أنا كنت أحاول
اخفاء كل الأعاصير بداخلي بإبتسامة
حتى حانت اللحظة ,
لحظة توقف بها الزمن
و الشعور
لحظة تزين بها يميني
بخاتم ألماس أنيق جداً
و كانت تلك البداية .
.,
تُغني ماجدة :
" من أول وجودي
و عيوني موعودة بـ ملك "
وكان هو ملاكي.
.‘
الآن لا شيء يضاهي
هذا الإحساس
الإحساس الكبير,
المفعم بالحب والأمان والسعادة
الإحساس الذي غيرني وكمّلني
ويُجملني دوماَ
الإحساس المحمّدي
الأبدي.
.‘
الحياة صارت ملونة
مليئة بالأغنيات, والأمنيات
بالأحلام الكبيرة, والكثير
من الخطط المستقبلية
إنه الشعور بإنك قادرعلى
هزم هذا العالم
طالما يده ممسكةُ
بيدي.
محظوظة به جداً
و هو خير بداية
للعودة للكتابة من جديد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق