الأحد، 14 أغسطس 2016

جاثوم





12:00 am
تضع رأسك على الوسادة
إستعداداً للنوم بعد يوم ليس بالحافل.
تبدأ أفكارك وَأحلام يقضتك بالإحماء لتبدأ عرضها الدرامي/المسرحي.
كل شيء يتدافع سريعاً كمطرغزير.

02:00 am
تغرق في سيل ليس له آخر !
كل شيء كان يبدو للوهلة الأولى مثالياً جداً.
إلى أن يأتي ذاك الشعور..
ممممم الشعور الذي يقبض على قلبك بقسوة
-الذي يكون ليس قابلاً للكتابة أبدا- !


03:30 am
 -غصة-
هذا أقرب وصف لكل ما يحدث
إنه الشعور بالعجز..
ثمّة شيء مفقود.. أو موجود ويُجاهد للتحرَر !
أتعي كيف ينقضُ الليل عليك كجاثوم مرعب
وَيحاول خنقك !؟


05:55 am
تًمسك بخيوط الفجر لتنهض..
وتسدل الستارعلى كل سوداويتك المفاجئة.
 لِـ تهدهد قلبك بطمأنينة.

7:00 am
تشغل أغنيتك المفضلة ,
تصنع كوب قهوتك وَأنت ترقص بخفَة
تأخذ نفساً عميقاً ..
وَتطيرعصفورتك الصغيرة..
كأنَ شيئاً لم يحدث.




الجمعة، 29 يوليو 2016

لحظة تجلَي


.
,
.


كَـ عصفورة أحب الفجر
أحُب لحظات انسحاب ستار الظلام
و إشراقة النور الأولى ,,
أغوص في لحظات تجلِي الفجر
إنها دعوة بيضاء للتأمل,,
للإبحار في عوالم أُخرى لا حدود لها
‘,
هذا السَكون دافيء جداً,, يُجبرك على الإطمئنان
-ثًم تأني اللحظة الأجمل -... 
عندما يكسوك الحُب عند الشروق.
.‘
لطالما كان الفجر وبدايات الصَباح
وقتي المقدّس,,
أمارس فيه طقوسي
هذا الوقت فيه الكثير من آلاء.
‘.
إنه يوم جديد
حلم الأمس
المليء بالأمنيات التي لا تموت.



الأحد، 17 يوليو 2016

وَ ميلادي بحُبَه مبارك




الحادي عشر من شوال 
هذا اليوم الذي يُفترض أن أُتم فيه عامي السادس والعشرين 
لكنَ في تقويمي الخاص , هو عامي الثالث 
الثالث إبتداءاً من ولادة الحُب فيني 
الحُب الذي ليس له حد 
الحُب الذي بجعلني بين الغيوم أطير
وَأغني بدلال طوال الوقت 
الحُب الذي لم يزدني إلا جمالاً 
.‘ 
لطالما كُنت أداري عاطفتي بمنطقيتي 
أحاول أخفائها تيقناً مني بأن هذا هو أسلوب الحياة الأمثل 
حتى إلتقيت به..
الشخص الذي ضمَ قلبي بقلبه 
و أمتزجت أرواحنا بتناغم عجيب 
من إذا كنت معه لا شيء في هذا العالم يُخيفني أبداَ
إنه الشخص الذي على هيئة حياة كاملة.
.‘
أيقنت الآن بأن الحُب إكسير الحياة 
القوة التي لا تُهزم
الجيش الذي تحارب به هزائمك
من لا يخذلك أبداً أبداً 
‘,
محظوظة أنا جداً جداً جداً 
و حُبي هذا العظيم هو النعمة الأكبر التي أحمد الله عليها دوماً 
‘, 
هذا عامي الثالث الذي أطفيء فيه شموع ميلادي 
بلا أُمنيات 
فلما أحتاجها ! 
وّ لديَ من  يغزل لي من النجوم قلادة قبل حتى أن أتمنى 



كل عام وميلادي بحبُه مبارك ().







الثلاثاء، 5 يناير 2016

انتظار






تك..توك 
تك..توك 
تك..توك..تك..تـ....


لا شيء يثير السخط أكثر من الانتظار! 
الوقوف بين منتصف الأشياء 
لا أنت الذي أكملت المسير و مضيت 
و لا أنت من أراح قدميه وانهى الطريق.

إنه كحبل يلتف حول عنقك ..
ثقيل بما يكفي ليخنقك
و طويل ككتاب مُمل لا تعرف نهايته !

تحاول الانشغال بكل شيء 
و لا ترى إلا كل ما تنتظره، يُشغلك 
تُجاهد أفكارك السيئة كي لا تشن حربا عليك 
بأفكارٍ راقصة ، عسى بعض البهجة تشتعل في رأسك!
ترفع سقف الأحلام قليلا ،، بل كثيراً
ف كل ما طال انتظارك زاد صعودك 
تمني نفسك وأنت تعلو برأسك 
أن " يمكن يكون حلمك نجمة و الله رايد لك قمر " 
تتمنى ذلك برغبة يائس.