الحادي عشر من شوال
هذا اليوم الذي يُفترض أن أُتم فيه عامي السادس والعشرين
لكنَ في تقويمي الخاص , هو عامي الثالث
الثالث إبتداءاً من ولادة الحُب فيني
الحُب الذي ليس له حد
الحُب الذي بجعلني بين الغيوم أطير
وَأغني بدلال طوال الوقت
الحُب الذي لم يزدني إلا جمالاً
.‘
لطالما كُنت أداري عاطفتي بمنطقيتي
أحاول أخفائها تيقناً مني بأن هذا هو أسلوب الحياة الأمثل
حتى إلتقيت به..
الشخص الذي ضمَ قلبي بقلبه
و أمتزجت أرواحنا بتناغم عجيب
من إذا كنت معه لا شيء في هذا العالم يُخيفني أبداَ
إنه الشخص الذي على هيئة حياة كاملة.
.‘
أيقنت الآن بأن الحُب إكسير الحياة
القوة التي لا تُهزم
الجيش الذي تحارب به هزائمك
من لا يخذلك أبداً أبداً
‘,
محظوظة أنا جداً جداً جداً
و حُبي هذا العظيم هو النعمة الأكبر التي أحمد الله عليها دوماً
‘,
هذا عامي الثالث الذي أطفيء فيه شموع ميلادي
بلا أُمنيات
فلما أحتاجها !
وّ لديَ من يغزل لي من النجوم قلادة قبل حتى أن أتمنى
كل عام وميلادي بحبُه مبارك ().

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق