- يا الله كيف لبياض هذه الصفحة أن يزعجني إلى هذا الحد ؟
لا أصدق كمية المسودّات التي توقف فيها النص قبل نهاية السطر الأول !
شعور الكلمات العالقة.. خانق جداً.
كيف لي أنا التي إعتادت الرقص مع الكلمات أن تصبح عاجزة إلى هذا الحد..
لطالما أحببت الكتابة على صوت الموسيقى الخافت...
إلى أن أصبحث أضيع بين نوتاتها و أنسى الكتابة !
.‘
هذه المرة لنجرب - عبدالرحمن محمد- هذا الصوت الملائكي جداً
الذي يجبرك على الدخول في حالة سلام مع كل شيء ..
يا الله يا لكمية الذكريات المندسة بين أغنياته.
.‘
ها أنا على جناح طير ألاحق حروفي الهاربة
لكن كيف لهذا الحبل الطويل أن يصطف ليصبح سطراً واحدا ؟
كيف لي أن أغزو هذا البياض !
- أحتاج أن أذيب كل الأغنيات اللي تتملكني لأعود إلى الكتابة مرة أخرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق